فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 149

و هابه ملوك عصره و قصيدته اليوم تقرأ بطيبة على ساكنها أفضل الصلاة و أزكى السلام و قد قيل انه رؤي في المنام فقيل له ما فعل الله بك؟ قال غفر لي ببيت كتاب سفارة البرجي"رحمه الله تعالى."

و كذا اخوه أبو سالم قام في زمانه يسوق الحديث الكريم و يبث العلم في العامة فكانت دولته اجمل الدول لا يعلم اجتماع الرخاء المفرط و المعاش المضروب به المثل إلا في دولته و كان له سلامة صدر و سخاوة نفس و يد على ملوك عصره لأنه يملكهم وهو الذي سجن السيد الشريف أبو الحجاج صالح بن الحسن الشريف الدباغي السلاوي في سجن مراكش و سجنه فيه خمسة أعوام فلما كان عيد الأضحى رأى النبي صلى الله عليه و سلم فقال له السلام عليك يا نبي الله و يا حبيب الله و يا صفي الله فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم"إذا أردت ان تنجو من غضب الله فأطلق آل بيتي من سجنك"فقال يا نبي الله و كيف أخالف الأمر عن الملك؟ فسكت عنه صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح بخير قام بإخراجه من السجن و أعطاه العطايا و الهدايا حتى أرضاه ثم أمر ببناء ضريح جده.

و كذا الأمير تاشفين بن علي وهو الذي امتنع من بيعة ابن أخيه بمراكش الأمير أبو زيان محمد بن يعقوب بن علي مع الشريف أبي زيد عبد الرحمن الحسني و كانت بينهما صداقة و ألفة وهو السيد الإمام العالم القاضي عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن إدريس الأمير بالأندلس بن يحيى بن علي الناصر الأمير بسبتة بن حمود بن ميمون بن حمود بن علي بن عبد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

و كذا أخوه الأمير عبد العزيز أكرم الشرفاء فقامت الدنيا بدعوته و انتشر صيته و أجمعت القلوب على محبته رحمهم الله تعالى وهو الذي أمر أبا العباس بن الخطيب القسنطيني أن يؤلف كتابه في أنساب آل البيت رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت