واحكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت = إلى حمام شراع وارد الثمد
ويقال: رجل مثمود أيضًا مشفوه: إذا كثر من مسألة المعروف ويقال: رجل مثمود: إذا نزفت النساء ماءه في الجماع.
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر أربعتهن منونات اتباعًا للمصحف أيضًا.
فإن سأل سائل فقال: قوله تعالى: {وءاتينا ثمود الناقة} في موضع النصب فهلا نون كما نون سائر المنصوبات؟
فالجواب في ذلك أن هذا الحرف كتب في المصحف بغير ألف، وإنما أرى ذلك؛ لأن الاسم منونًا فإذا استقبله ألف ولام جاز ترك التنوين كقوله: {أحد * الله الصمد} وكقوله الشاعر:
* إذا غطف السلمى فرا *
أراد: غطيف، فكأن (ثمود) أكثر العرب تتبع تنويه إذا لم يستقبله ألف ولام، فكان إذا استقبله ألف ولام حذف التنوين واجبًا.