فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 970

وزاد الكسائي عن أبي عمرو وأصحابه حرفًا خامسًا {إلا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود} فقال: إنما أجريت الثاني لقربه من الأول؛ لأنه استوحش أن ينون اسما واحد ويدع التنوين في آية واحدة.

قال أب عبد الله (رضي الله عنه) وقد جود، لأن أبا عمرو سل لم شددت قله: {قل إن الله قادر على أن ينزل آية} وأنت تخفف (ينزل) في كل القرآن؟ قال: لقربه من قوله: {وقالوا لولا نزل عليه ءاية من ربه} .

11 -وقوله تعالى: {قالوا سلاما قال سلام} [69] .

قرأ حمزة والكسائي {قال سلم} بكسر السين وجزم اللام.

وكذلك في (الذاريات) جعلاه من السلم وهو الصلح: {وإن جنحوا للسلم} مثله.

وقرأ الباقون: {قالوا سلاما قال سلام} بالألف جميعا جعلوه من التسليم والتسلم، ومعناه: قالوا: تسلمنا منكم تسلما كما تقول: لا يكن من فلان إلا سلامًا بسلامٍ أي: مباينًا له متاركًا، فالأول: نصب على المصدر، والثاني: رفع بالابتداء والتقدير: قالوا إنا سلام.

12 -وقوله تعالى: {ومن وراء إسحاق يعقوب} [71] . قرأ حمزة وابن عامر وحفص عن عاصم {يعقوب} بالنصب.

وقرأ الباقون بالرفع. فمن نصب جعله عطفًا على {وبشرناه} كأنه جعل الكلام بمعنى الهبة، أي: وهبنا له يعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت