فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 970

ففي ذلك جوابان:

قال أهل البصرة: كرهوا أن يلتبس (فعلان) بفعال لو أدغموا.

وقال أهل الكوفة: هذه النون سكونها عارض وهي تتحرك في صنى وقنى واصناء وأقناء، فلما كان السكون غير لازم ظهرتا.

وليس في كلام العرب كصنوان وقنوان نظير إلا حرف حكاه الفراء: رئد للمثل، ورئدان للتثنية ورئدان في الجمع.

3 -قوله تعالى: {يسقى بماء واحد} [4] .

قرأ عاصم وابن عامر: {يسقى} و {نفضل} بالنون.

وقرأ حمزة والكسائي {تسقى} بالتاء و {يفضل} بالياء.

وقرأ الباقون {تسقى} بالتاء و {نفضل} بالنون.

فمن قرأ بالتاء فإنه رد على الجنات والنخيل والأعناب والقطع والزرع، ومن قرأ بالياء جاز أن يرده على المذكور كأنه قال يُسقى المذكور، كما قال تعالى في (يس) : {وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره} فذكر على معنى من ثمر المذكور، ويجوز أن يكون رده على الزرع إذ كان يقع على كل ذلك.

ومن قرأ {ويفضل} فهو إخبار عن الله تعالى، أي: قل يا محمد ويفضل الله بعضها على بعض كما قال تعالى: {والله فضل بعضكم على بعض في الرزق}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت