وقرأ الباقون: {لتغرق} فهذا خطاب موسى للخضر عليهما السلام، ونصبوا الأهل، لأنهم مفعولون. والأهل تجمع على جمع السلامة أهلون وأهلين «إن لله أهلين هم أهل القرآن وخاصته» وقوله تعالى: {قو أنفسكم وأهليكم نارا} الأصل: أهلينكم فسقطت النون للإضافة، ومن العرب من يجمع أهلًا أهلات قال الشاعر:
فهم أهلات حول قيس بن عاصم = إذا دلجوا بالليل يدعون كوثرا
والصواب: أن تجعل «أهلات» جمع أهلة.
فإن سأل سائل فقال: لم قال موسى في هذه الآية: {هل أتبعك على أن تعلمني} هل يجوز أن يكون في وقت موسى نبي أعلم من موسى؟
فقل: في هذه ثلاثة أجوبة: