فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 970

26 -وقوله تعالى: {شيئا نكرا} [74] .

ابن كثير يخفف كل ما في القرآن. وكذلك: {إلى شيء نكر} .

وقرأ عاصم وابن عامر بالتثقيل، وهما لغتان: النكر والنكر مثل الرعب والرعب، وهو الأمر العظيم والداهية.

ومثله {شيئا إذا} و {إمرًا} و {نكرًا} و {عجبًا} كل ذلك بمعنى، وتقدير الكلام: لقد جئت بشيء أنكر من الفعل الأول.

وقال آخرون {إمرا} أشد من {نكرا} إلا أن الإمر معه غرق الأهل، وهذا معه قتل النفس.

وقرأ الباقون بتخفيف كل ذلك إلا قوله في (اقتربت) {إلى شيء نكر} وهو الاختيار، لأن رءوس الآي في (اقتربت) مثقلة نحو {عذابي ونذر} وقال الشاعر حجة لمن خفف:

قد لقى الأقران مني نكرا

داهية دهياء إدًا إمرا

أما نافع فروى عنه قالون مثقلًا مثل ابن عامر، وروى عنه إسماعيل مثل أبي عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت