اليتستعور: البلاد البعيدة. والحيتعور: الداهيه والخيتعور: الغدر، والمرأة الغدارة، والخيتعور: الأسد: قال الشاعر:
كل أنثى وإن بدا لك منها = آية الحب حبها خيتعور
إن من غرة النساء بشيء = بعد هند لجاهل مغرور
ويروي: «سقوني النسيء» يعني اللبن. وكان ابن الأعرابي ينشد: «سقوني النسي» أي: شيء نساني عقلي.
9 -وقوله تعالى: {فنادها من تحتها} [24] .
قرأ نافع وحموة الكسائي وحفص عن عاصم {من تحتها} بكسر الميم.
وقرأ الباقون {من تحتها} بالفتح فـ «من» اسم، و «من» حرف، فمن فتح أراد: عيسى عليه السلام، ومن كسر أراد: جبريل عليه السلام.
10 -وقوله تعالى: {تسقط عليك} [25] .