فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 970

قرأ حمزة وحده {تستقط} خفيفًا.

والباقون {تسقط عليك} مشددًا، أرادوا: تتساقط فأدغموا التاء في السين. وحمزة أسقط تاء مثل تذكرون وتذكرون. وقد بينت نحو ذلك فيما سلف. وروى حفص عن عاصم {تسقط عليك} جعله فاعل ساقط يساقط مساقطة فهو مساقط. وحدثني أحمد عن علي عن أبي عبيد أن البراء بن عازب قرأ {يسقط عليك} بالياء والتشديد، أراد: يتساقط فأدغم، فمن ذكر رده على الجذع. ومن أنث رده على النخلة. {وهذي إليك بجدع النخلة تسقط عليك رطبًا جنيًا} قيل: بغباره، وقيل: برنيا وقيل: كانت النخلة صرفانة وهو رطب يملا الضرس، وهو أملأ للضرس، وكان الجذع جذعًا يابسًا أتي به ليبني به بناء فاهتز خضيرًا وأينع بالرطب بإذن الله تعالى.

{وقد جعل ربك تحتك سري} [24] قال الحسن: كان والله عيسى سريًا فقيل له: إن السرى: النهر، فقال أستغفر الله. وقرأ أبو حيوة: {يسقط عليك} وروي عنه {يسقط عليك} ففي هذا الحرف من القراءات: يساقط وتساقط ويساقط وتسقط وتسقط وتساقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت