فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 970

11 -وقوله تعالى: {وأوصاني بالصلاة والزكاة} [31]

قرأ الكسائي وحده {وأوصاني} بالإمالة من أجل الياء؛ لأن الأصل فيه قبل الإضافة أوصي مثل أودي فلما أضافه إلى النفس تركه ممالًا.

وأما من فتح فقال: إذا قلت: أوصي ثم أضافه المتكلم إلى نفسه صارت الألف ياء، مثل قضى وقضيت وأوصى وأوصيت، فإذا قلت قضاني ورماني صارت الياء ألفًا فأتبعوا اللفظ الخط، والكسائي جرى على الأصل؛ لأن من خالفه في {أوصاني} فقد وافقه. {قالت إحدهما} في الإمالة.

وحجة الباقين أن {إحديهما} كتب في المصحف بالياء {وأوصاني} بالألف.

12 -وقوله تعالى: {ذلك عيسى ابن مريم قول الحق} [34] .

قرأة عاصم وابن عامر {قول الحق} بالنصب فجعل له مصدرًا كما تقول: قلت قولا وقلت حقًا، وقل الحق: قول الله تعالى. والعرب تقول: قال زيد قولًا وقال قيلًا وقال قالًا، فيجعلون الواو ألفًا. وكذلك الياء في العيب والعاب، وفي حرف أيي (ذلك عيسى ابن مريم قال الحق) .

والباقون يرفعون على تقدير: ذلك عيسى ابن مريم ذلك قول الحق مبتدأ وخبرًا فعيسى قول الله وكلمة الله، وعبد الله، وروح الله؛ لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت