فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 970

بقوله: {كن فيكون} فهي الكلمة، والقول. وسمى روح الله، لأنه كان رحمة على من بعث إليه إذا آمنوا به.

13 -قوله تعالى: {وإن الله ربي وربكم} [36]

قرأ حمزة والكسائي وعاصم وابن عامر {إن الله} بالكسر.

وقرأ الباقون و {أن} بالفتح.

فمن فتح أضمر فعلًا وقضى إن الله ربي وربكم. ومن كسر جعله ابتدا لأن «إن» إذا كانت مكسورة كانت ابتداء، واحتجوا بأن في حرف أبي {إن الله ربي وربكم} بغير واو.

14 -وقوله تعالى: {أو لا يذكر الإنسان} [67] .

قرأ نافع وعاصم وابن عامر {أو لا يذكر} بالياء خفيفًا.

والباقون يشددون. وقد ذكرت علته في غير موضع.

15 -وقوله تعالى: {إنه كان مخلصًا} [51] .

قرأ عاصم وحموة والكسائي {مخلصًا} بفتح اللام.

أي أخلصهم الله واختارهم، أعني: الأنبياء موسى معهم فصار مخلصًا.

والباقون {مخلصًا} بكسر اللام مثل {مخلصين له الدين} أي: أخلص هو لله التوحيد، فصار مخلصًا.

16 -وقوله تعالى: {هل تعلم له سميا} [65] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت