فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 970

السلام. قال: فيجب على رسول أن يحكم به حتى يبين الله تعالى ذلك.

وقال آخرون:- وهو الشافعي وأصحابه - لا يتأخر البيان عن الوحي، والوحي عنه.

وهذه الآية إنما نزلت في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ربما أراد أن يحكم بحكم لم ينزل فيه القرآن، فأمر الله عز وجل أن يمكث حتى يقضي إليه وحيه.

فإن قيل: فما وجه قوله {وشاورهم في الأمر} فقل: وجه المشورة من النبي صلى الله عليه وسلم لأمته تعليمًا لهم وتبركًا، لا أن هناك من هو أفهم من النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعقل. {فإذا عزمت فتوكل على الله} . وإنما يستشير أنه أتي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيما لم يقض الله عز وجل وحيه، فإذا نزل القرآن بطلت المشورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت