فهرس الكتاب
الهمزة في الوقف التي بعد الألف وكأنه يريدها، فلذلك مد قليلًا كما قال: {من السماء ما} إذا وقف بألف واحدة وتشير إلى المد.
ووقف الكسائي: {فلما ترءا} بالإمالة مثل تداعي وتقاضي.
ووقف الباقون: {ترءا} بألفين على الأصل وينشد:
يا راكبا أقبل من ثهمد = كيف تركت الإبل والشاءا
وقال آخر:
يا ضوء طالع معي الأضواءا = لا غرو أن ترتقب العماءا
أما ترى لبرقه لألاءا = على ن تجعله صلاءا
وكذلك جميع ما في القرآن: {أنشأناهن إنشاءا} {وأنزلنا من السماء ماء} كل ذلك تقف بالمد بألفين، وعلى مذب حمزة بألف واحدة. فأما إذا كانت الهمزة بالتأنيث فإنك تسقط الهمزة في الوقف في قراءة جميع الناس نحو {بيضاء لذة للشربين} تقف {بيضا} {وإنها بقرة صفراء فاقع} صفرا {الأخلاء} تقف الأخلا فيتبقى ضمة في موضع