فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 970

الهمزة في الوقف التي بعد الألف وكأنه يريدها، فلذلك مد قليلًا كما قال: {من السماء ما} إذا وقف بألف واحدة وتشير إلى المد.

ووقف الكسائي: {فلما ترءا} بالإمالة مثل تداعي وتقاضي.

ووقف الباقون: {ترءا} بألفين على الأصل وينشد:

يا راكبا أقبل من ثهمد = كيف تركت الإبل والشاءا

وقال آخر:

يا ضوء طالع معي الأضواءا = لا غرو أن ترتقب العماءا

أما ترى لبرقه لألاءا = على ن تجعله صلاءا

وكذلك جميع ما في القرآن: {أنشأناهن إنشاءا} {وأنزلنا من السماء ماء} كل ذلك تقف بالمد بألفين، وعلى مذب حمزة بألف واحدة. فأما إذا كانت الهمزة بالتأنيث فإنك تسقط الهمزة في الوقف في قراءة جميع الناس نحو {بيضاء لذة للشربين} تقف {بيضا} {وإنها بقرة صفراء فاقع} صفرا {الأخلاء} تقف الأخلا فيتبقى ضمة في موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت