فهرس الكتاب
لا بالحصور ولا فيها بسأر
ومن روي: بسوار) فهو المعربد.
9 -وقوله تعالى: {فاطلع إلى إله موسى} [37] .
روي حفص عن عاصم: {فأطلع إلى إله موسى} بالنصب لأن من العرب من ينصب جواب «لعل» بالفاء كما ينصب جواب كما ينصب جواب الاستفهام وغيره وقد قرأ عاصم أيضًا: {فتنفعه الذكرى} قال الشاعر - شاهدًا لهذه القراءة-:
عل صروف الدهر أو دولاتها
يدللننا اللمة من لماتها
فتستريح النفس من زفراتها
وفي هذا البيت شاهد آخر، وهو أنه خفض بـ «لعل» وبني آخره على الكسرة، وهي لغة خطأها الكوفيون والبصريون، يقال: لعل زيدًا قائم وعل زيدًا