فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 430

وجملة المعلومات لا تضبطها الحدود؛ بل منها ما يحد، ومنها ما لا يحد؛ كما أن منها ما يعلل، ومنها ما لا يعلل.

وقال شيخنا رحمه الله: الكلام ما أوجب المحله كونه متكلمًا، وهذا فيه نظر عندنا.

والأولى، أن نقول: الكلام هو القول القائم بالنفس، وإن رمنا تفصيلا [1] ، فهو القول القائم بالنفس، الذي تدل عليه العبارات وما يصطلح عليه من الإشارات.

فصل

[أنكرت المعتزلة الكلام النفسي]

قد [2] أنكرت المعتزلة الكلام القائم بالنفس، وزعموا أن الكلام: هو الأصوات المتقطعة، والحروف المنتظمة، ونصوا كلامًا قائمًا بالنفس سوى العبارات الآيلة إلى الحروف والأصوات.

وربما يثبت ابن الجبائي كلام النفس، ويسميه الخواطر، ويزعم أ، تلك الخواطر يسمعها ويدركها بحاسة السمع. وذهب الجبائي إلى أن@

(1) ) ح عبارته: وإن رمنا البيان تفصيلا؛ م: وإن رمنا بيانا

(2) ) م نقص: قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت