فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 430

(( والباطن ) )قيل: هو [1] المحتجب عن خلقه بموانع أبدعها في أبصارهم؛ وقيل [2] : العالم بالخفيات.

(( البرّ ) ): خالق البرية. (( التواب ) ): الذي يرجع إنعامه على من حل عقد إصراره من المذنبين، ورجع إلى التزام الطاعة، والتوبة الرجوع.

(( المقسط ) ): العادل؛ يقال أقساط إذا عدل، وقسط إذا جار. (( النور ) )، معناه: الهادي \. (( البديع ) )، قيل: هو المبدع؛ وقيل: هو الذي لا نظير له.

(( الرشيد ) )، قيل: معناه المرشد [3] ؛ وقيل: هو العالم؛ وقيل: هو المتعالي عن الدنيات [4] وسمات النقص.

(( الصبور ) )، معناه الحليم، وقد سبق تفسيره.

فصل

[اليدان والعينان والوجه]

ذهب بعض أئمتنا إلى أن اليدين والعينين والوجه صفات ثابتة للرب تعالى، والسبيل إلى إثباتها السمع دون قضية العقل. والذي يصح عندنا حمل اليدين على القدرة، وحمل العينين على البصر، وحمل الوجه على الوجود. ومن أثبت هذه الصفات السمعية وصار إلى أنها زائدة على ما دلت عليه دلالات العقول، استدل بقوله تعالى في توبيخ إبليس إذ امتنع عن @

(1) ) ح نقص: هو

(2) ) ح، م: وقيل هو العالم ... الخ

(3) ) ح، م عبارتهما: قيل هو المرشد

(4) ) ل: الدانيات؛ والمثبت عن ح، م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت