باب
القول [1] في التعديل والتجويز
[مقدمات ومسائل]
اعلموا، أحسن الله إرشادكم، أن مضمون هذا الأصل العظيم والحطب الجسيم تحصره مقدمتان وثلاث مسائل. إحدى المقدمتين في الرد على من قال بتحسين العقل وتقبيحه، والأخرى أنه لا واجب على الله تعالى يدل عليه العقل. وأما المسائل الثلاث: فإحداها [2] في بيان مذاهب أهل الملل في إيلام الله تعالى من يؤلمه من عباده وخليقته، وهذه المسألة تتشعب إلى الكلام في التناسخ والأعراض؛ والمسألة الثانية في الصلاح والأصلح [3] ؛ والثالثة في اللطف ومعناه.
وإذا نجزت [4] هذه الأصول، افتتحنا بعدها المعجزات، ورتبنا على ثبوت النبوات السمعيات [5] من قواعد العقائد، والله الموفق للصواب.
وكل ما ترجمناه إلى منقطع الاعتقاد، واقع في القسم الثالث من @
(1) ح نقص: القول
(2) ح، ل: إحداها [بدون الفاء] ؛ والمثبت عن م
(3) ح، ل: إحداها [بدون الفاء] ؛ والمثبت عن م
(4) م: أنجزت
(5) ح عبارته: وتبنا الأبواب على ثبوت النبوات والسمعيات.