فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 430

فعل على خلاف المعتاد منه، ثم عقب على [1] ما قال بالاقتراح، فوافقه الملك؛ فيضطر أهل المجلس إلى العلم بكونه رسولًا مصدقًا من المرسل. وقد لا يخطر لبعضهم كون المرسل متكلمًا، وقد يحضر المجلس من ينفى كلام النفس ويعتقد ألا كلام إلا [2] العبارات، ثم يستوي الحاضرون في درك العلم بكونه رسولا، مع اختلافهم في الذهول عن كلامه إذ ذلك والعلم به؛ فاعلم ذلك ترشد.

وهذا الفصل لا يليق بمقدار هذا المعتقد، ولكنا ألفينا فصلا تقدر لدى الإملاء، فضمناه هذا المعتقد، وبالله التوفيق.

وسبيل إثبات العلم بكون الباري تعالى متكلمًا، كسبيل إثبات العلم بكونه سميعًا بصيرًا، ولكن المقصد [3] منه لا يتضح قبل أن نثبت كلام النفس ونرد على منكريه.

فصل

[لا يوصف الباري تعالى بأنه ذائق شام ... الخ]

فإن قيل: قد وصفتم الباري [4] تعالى بكونه سميعًا بصيرًا، والسمع والبصر إدراكان، ثم تثبت شاهدًا إدراكات [5] سواهما: إدراك يتعلق @

(1) ) ح، م نقصا: على.

(2) ) م: سوى.

(3) ) م: القصد.

(4) ) م: الرب.

(5) ) م نقص: إدراكات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت