فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 430

باب

إثبات جواز الرؤية على الله تعالى [1]

فصل

[إثباث الإدراك]

الأولى بنا [2] تقديم فصول يتعلق بها احتجاج أهل الحق، ويستند إليها الانفصال عن شبه المخالفين؛ فمن أهماها: إثبات الإدراك شاهدًا.

فالذي صار إليه أثل الحق ومعظم المعتزلة أن المدرك شاهدا مدرك بإدراك، كما أن العالم شاهدا عالم بعلم [3] . وذهب ابن الجبائي وشيعته إلى نفي الإدراك شاهدا وغائبا. والمصير إلى أن المدرك هو الحي الذي لا آفة به.

وكل ما دل على إثبات الأعراض فهو دال على إثبات الإدراكات فإنا استدللنا على ثبوت العلم بتجدد حكمه، وهو كون العالم عالما، ثم سبرنا

الدلالة وقسمناها على حسب ما سبق من سبيل التوصل إلى إثبات المعاني، @

(1) ) م نقص: على الله تعالى، ب، ح: لم يعنونا [باب إثبات جواز الرؤبة ... ]

(2) ) ب، ح، م: الأولى تقديم

(3) ) ل عبارته: كما أن العالم عالم يعلم شاهدا، وما أثبتناه عن ح، م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت