فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 430

ثم إن ما ذكروه يبطل بما يساعدوننا علي كونه غير متولد، كالشبع و الري و السقم و البرء و الموت عند معظم المعتزلة، و الحرارة عند احتكاك جسم بجسم مع تحامل و اعتماد، و سقط الزناد عند الاقتداح، و فهم المخاطب و خجله و وجله عند الأفهام و التخجيل و التخويف؛ فكل ذلك، و ما جري مجراه، غير متولد عند الخصوم. وإن كان ما طردوه عند الوقوع علي حسب المقصود، مطردا فيها. فإن قالوا: ما استشهدتم به يختلف الأمر فيه، ولا يطرد علي وتيرة واحدة، قلنا: فكذلك سبيل الرمي و الجرح و رفع الثقيل و شيله و كل ما يتنازع فيه.

فصل

في القوى والعقول

ذهبت الفلاسفة إلي أن الكون و الفساد، المعبر بهما عن تركيب العناصر الأربعة و انحلالها بعد التركيب، من آثار الطبائع و القوي؛ و ما يجري في العالم المنحط عن فلك القمر و مداره، من الاستحالات الضرورية، فكلها آثار طبيعية؛ و ما يجري به في العالم العلوي العري@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت