فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 430

وندم عليها لإضرارها به، وانتها كها [1] قواه، فهو نادم غير تائب وإنما [2] التوبة الشرعية الندم على ما فات من رعاية حقوق [3] الله تعالى

فصل

في قبول التوبة

لا يجب على الله تعالى قبول التوبة عقلا، وقد أطبقت المعتزلة على أن قبول التوبة حتم على الله، تعالى [4] عن قولهم، وقد سبق الدليل العام في نفي الوجوب على الله تعالى. قم لو رجعنا [5] إلى الشاهد لم يشهد لوجوب قبول التوبة؛ فإن من أساء مع غيره، واهتضم حرمته [6] وأبلغ في عداوته [7] ثم جاء معتذرا، فلا يتحتم في حكم العقل [8] قبول توبته، بل الخيرة إلى من اهتضم لو يرع حقه؛ فإن شاء صفح، وإن شاء أضرب عنه، ولا شك فيما قلناه.

والذي يشهد لذلك [9] من السمع، إجماع الأمة على الرغبة إلى الله@

(1) ) م: وايها

(2) ) م: فإنما

(3) ) م: حق

(4) ) م: حتم عليه تعالى

(5) ) م: راجعنا

(6) ) م: واهتتك حراماته

(7) ) م: عدوانه

(8) ) م: العقول

(9) ) ل، ح: على ذلك؛ والمثبت عن م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت