فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 430

باب القول [1]

في إثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم [2]

قد قدمنا ما يتعلق بإثبات أصل النبوءات [3] على الجملة، وغرضنا الآن الاعتناء بإثبات نبوءة نبينا [4] محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد أنكر نبوءته طائفتان، تمسكت إحداهما بالمصير إلى منع النسخ، وتمسكت الأخرى بالماراة في آياته ومعجزاته. وذهبت طائفة من اليهود يسمون العيسوية [5] إلى إثبات نبوءة محمد صلى الله عليه وسلم، ولكنهم خصصوا شرعه بالعرب دون من عداهم.

فأما من أنكر النسخ، وإليه ذهب [6] معظم اليهود، فمقصدنا@

(1) ) ح، ل: فصل؛ وما أثبتنا عن م

(2) ) ح نقص: في إثبات نبوءة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ م عبارته: في نبوءة محمد صلى الله عليه وسلم؛ و ب عبارته القول في نبوءة محمد عليه السلام

(3) ) ح عبارته: بأصل إثبات النبوءات؛ م عبارته. بإثبات النبوءات

(4) ) م: سيدا

(5) ) فرقة تنسب إلى أبي عيسى إسحاق بن يعقوب الأصهفاني (أو الأصبهاني، ومن ثم تسميتها بالأصبهانية) . ظهر أبو عيسى هذا أيام المنصور العباس واتبعه يهود كثير، وادعوا له آيات ومعجزات، وزعم هو أنه بني بعث ليخلص بني إسرائيل من أيدي الأمم العاصين. راجع الشهر ستأتي فنشر الشيخ أحمد فهمي 2: 22 - 24

(6) ) ح، م: وإليه صار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت