والوجه أنه يجوز أن يكون اسمًا على فعال، وهو قليل، نحو الجيار والكلاء، ويجوز أن يكون صفة قد حذف موصوفها، فيكون فعالًا من غسق إذا سال، وفعال في الصفات كثير، والمراد سيال، وهو ما يسيل من صديد أهل النار.
وقرأ الباقون {وَغَسَّاقٌ} بتخفيف السين.
والوجه أنه اسم على فعال بالتخفيف، وهو كثير في كلامهم نحو العذاب والنكال والشراب.
ويجوز أن يكون مصدرًا وصف به، والمعنى ذو غساق، أي ذو سيلان.
وقال ابن عباس في تفسير الغساق: إنه الزمهرير، وقيل، هو البارد الذي يحرق ببرده كما تحرق النار بحرها، وقيل الغساق المنتن.
11 - {وَآَخَرُ مِنْ شَكْلِهِ} [آية/ 58] بضم الألف:-
قرأها أبو عمرو ويعقوب.
والوجه أنه جمع أخرى، كصغر وكبر، والمراد وضروب أخر أو أنواع أخر؛ لأن العذاب له ضروب وأنواع، {وَآَخَرُ} مبتدأ، و {أَزْوَاجٌ} خبره.
وقرأ الباقون {وَآَخَرُ} بفتح الألف، وبالمد.