على الأصل، نحو ضربهو، فإلحاق الواو بالهاء ههنا لذلك.
وقرأ نافع -ش- و- ن- وابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب {يَرْضَهُ لَكُمْ} بضم الهاء غير مشبعة.
والوجه أن هذه الكلمة أعني يرضى آخرها ألف، وإنما حذفت الألف ههنا للجزم، فحذفها غير لازم؛ لأن الرفع والنصب يردانها، فتقول هو يرضاه ولن يرضاه، وإذا كانت الألف ثابتة كانت الهاء مختلسة لا محالة لأجل أن الهاء ليست بحاجز حصين فكأن الساكنين يلتقيان، فكذلك ههنا، وإن كانت حالة جزم اختلسوا ضمة الهاء إجراء لها على أصلها قبل الجزم؛ لأن الألف في حكم الثبات، إذ الجزم ليست بحالة لازمة.
وروي عن أبي عمرو {يَرْضَهُ لَكُمْ} بإسكان الهاء، وبعضهم روى عنه بإشمام الضمة.
وروي عن يعقوب أيضًا بالإسكان.
والوجه أن إسكان الهاء المضمومة في الضمير لغة مسموعة عن العرب، وقد تقدم الاستشهاد عليه بقوله:
149 -ومطواي مشتاقان له أرقان.
وبقوله:
150 -إلا لأن عيونه سيل واديها.
3 - {لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ} [آية/ 8] بفتح الياء:-
قرأها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب -يس-.
وقرأ الباقون ويعقوب -ح- {لِيُضِلَّ} بضم الياء.