وقد سبق الكلام عليه في سورة الأنعام.
4 - {أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ} [آية/ 9] بتخفيف الميم:-
قرأها ابن كثير ونافع وحمزة.
والوجه أن الألف للاستفهام، و {مَنْ} موصولة بمعنى الذي، و {هُوَ قَانِتٌ} صلتها، والتقدير: أمن هو قانت كمن جعل لله أندادًا، وليس للنداء ههنا موضع.
وقرأ الباقون {أَمْ مَنْ} بتشديد الميم.
والوجه أنها {أَمْ} دخلت على {مَنْ} فأدغمت الميم في الميم فبقي {أَمْ مَنْ} ، والجملة التي تعادل بها {أَمْ} محذوفة، والتقدير: أألكافر بربه خير أم من هو قانت؟ فحذفت الجملة، وأم تدل عليها، ويؤيد أن المقدر هو ما ذكرناه، قوله قبله {قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا} .
5 - {وَرَجُلًا سَلَمًا} [آية/ 29] بالألف:-
قرأها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب.