والوجه أن المراد: ورجلًا خالصًا، وهو اسم الفاعل من سلم يسلم، أي خلص يخلص.
وقرأ الباقون {سَلَمًا} بغير ألف.
والوجه أن السلم بفتح السين واللام والسلم بكسر السين وإسكان اللام مصدران لسلم، كما يُقال ربح ربحًا وربحًا، والمعنى ورجلًا، ذا سلمٍ أي ذا سلامةٍ.
وقال بعضهم: سلم من الاستسلام، والمعنى ذا استسلام، وقال آخرون: سلم ههنا خلاف المحارب.
6 - {بِكَافٍ عَبْدَهُ} [آية/ 36] بالألف:-
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن المعنى على الجمع؛ لأنه أراد: أليس الله بكاف عباده الأنبياء قبلك، كما كفى نوحًا الغرق وإبراهيم النار ويونس ما ابتلى به؟ فهو تعالى كافيك أيضًا، كما كفى الأنبياء قبلك.
وقرأ الباقون {بِكَافٍ عَبْدَهُ} بغير ألف على الإفراد.
والوجه أن معناه على الوحدة؛ لأنه أراد: أليس الله بكافيك؟ يدل على ذلك قوله {وَيُخَوِّفُونَكَ} .
ويجوز أن يكون واحدًا يراد به الجمع، فيكون المعنى كمعنى القراءة الأولى.