فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 1317

7 - {كَاشِفَاتُ} بالتنوين، {ضُرِّهِ} بالنصب [آية/ 38] ، وكذلك {مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ} [آية/ 38 أيضًا] :-

قرأها أبو عمرو ويعقوب.

والوجه أن كل واحدة من الكلمتين أعني {كَاشِفَاتُ} و {مُمْسِكَاتُ} اسم فاعل عمل عمل الفعل، ويراد به الزمان المستقبل.

فالوجه فيه التنوين، ونصب ما بعده بأنه مفعول به، فلذلك انتصب {ضُرِّهِ} و {رَحْمَتِهِ} فإنهما مفعول بهما، والعامل: {كَاشِفَاتُ} و {مُمْسِكَاتُ} .

وقرأ الباقون {كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} بالإضافة من غير تنوين، وكذلك {مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ} .

والوجه أنه أضيف اسم الفاعل إلى المفعول به، فسقطت التنوين للإضافة، والإضافة ههنا مجازية فهي على نية التنوين، فإن التنوين أسقطت لفظًا وهي مرادة، وفائدة هذه الإضافة تخفيف اللفظ بحذف التنوين، واسم الفاعل في القراءتين عامل عمل الفعل، والتقدير: يكشفن ضره ويمسكن رحمته.

8 - {قَضَى عَلَيْهَا} [آية/ 42] بضم القاف وفتح الياء، {الْمَوْتَ} بالرفع:-

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أن الفعل بني للمفعول به، فرفع {الْمَوْتَ} ؛ لأنه مفعول قد أقيم مقام الفاعل، وأسند إليه الفعل، ومعلوم أن الذي قضى الموت هو الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت