فهرس الكتاب
والوجه أن قوله {فَأَطَّلِعَ} جواب للترجي، وهو قوله {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ} ، فالفعل الذي بعد الفاء منصوب بإضمار أن، كما يكون إذا كان جوابًا للأمر والنهي والاستفهام؛ لأن الكل غير موجب، والمعنى إن أبلغ أطلع، فقد صح كونه جوابًا.
وقرأ الباقون {فَاطَّلَعَ} بالرفع.
والوجه أنه معطوف على {أَبْلُغُ} ، وليس بجواب، بل هو داخل في الترجي، كأنه قال لعلي أبلغ ولعلي أطلع.
11 - {وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ} [آية/ 37] بفتح الصاد:-
قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر.
والوجه أنه على بناء الفعل للفاعل، والفاعل هو فرعون، وقد تقدم ذكره في قوله {زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ} وهو الصاد عن السبيل، كما قال: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ الله} .
وقرأ الكوفيون ويعقوب {وَصَدُّ عَنْ سَبِيلِ الله} بضم الصاد.
والوجه أنه مبني للمفعول به؛ لأن ما قبله كذلك وهو قوله {زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ} فكما أن ذاك على ما لم يسم فاعله فكذلك هذا الذي عطف عليه، ليكون المعطوف والمعطوف عليه متناسبين.
12 - {فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ} [آية/ 40] بضم الياء وفتح الخاء:-
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وعاصم -ياش- ويعقوب.