فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 1317

والوجه أنه من الإدخال، والفعل مبني لما لم يسم فاعله، وهو مضارع أدخلوا، كقوله {تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا} فأورثوا كأدخلوا، ومعلوم أن الفاعل فيهما هو الله تعالى، إلا أن القصد هو إسناد الفعل إليهم.

وقرأ الباقون {يَدْخُلُونَ} بفتح الياء وضم الخاء.

والوجه أنه من الدخول، والفعل مبني للفاعل؛ لأن الدخول حاصل منهم بإدخال الله تعالى إياهم.

13 - {السَّاعَةُ أَدْخِلُوا} [آية/ 46] بوصل الألف وضم الخاء:-

قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم -ياش-.

والوجه أنه أمر لآل فرعون بالدخول، و {آَلَ فِرْعَوْنَ} منادى، والقول مضمر، والتقدير: ويوم تقوم الساعة يقول الله تعالى: {أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} ، وانتصب {أَشَدَّ الْعَذَابِ} ؛ لأنه مفعول به على حذف الجار وتعدية الفعل، والأصل ادخلوا فيه.

وقرأ نافع وحمزة والكسائي و-ص- عن عاصم ويعقوب {أَدْخِلُوا} بقطع الألف وكسر الخاء.

والوجه أنه أمر للملائكة بإدخال آل فرعون في أشد العذاب، كأنه قال: ويوم تقوم الساعة يقول الله للملائكة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب، فيكون {آَلِ فِرْعَوْنَ} المفعول الأول، و {أَشَدِّ الْعَذَابِ} المفعول الثاني، وهو أيضًا على حذف الجار وتعدية الفعل بنفسه، والقول مضمر كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت