فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 1317

دخل كان دخوله دليلًا على أن الأمر الثاني وجب الأول، نحو قوله تعالى {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ} فدخول الفاء دليل على أن الأجر وجب بالإنفاق، وإذا لم تدخل الفاء جاز أن يكون الثاني وجب بالأول، وجاز أن يكون بغيره، فهذا وجه حذف الفاء من {بِمَا كَسَبَتْ} .

وقرأ الباقون {فَبِمَا كَسَبَتْ} بالفاء.

والوجه أنه يجوز أن تكون {ما} للشرط، وقوله {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} جواب الشرط، ولهذا دخله الفاء، فإن الفاء يلزم جواب الشرط إذا كان جملة اسمية، والتقدير فهو بما كسبت أيديكم.

ويجوز أن تكون {ما} موصولة، فيكون دخول الفاء في الخبر من أجل أن الثاني وجب الأول، وهو الإصابة؛ لأن نسبة ما يصيب إلى كسب الأيدي إنما تكون بالإصابة، والمعنى: إن تصب مصيبة تقع النسبة أو الإضافة إلى كسب الأيدي، فهذه النسبة وجبت بالإصابة.

9 - {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ} [آية/ 33] بالألف:-

قرأها نافع وحده، وكذلك روي عن يعقوب.

وقرأ الباقون {الرِّيحَ} على الوحدة. وقد مضى وجهها.

10 - {وَيَعْلَمَ الَّذِينَ} [آية/ 35] بالرفع:-

قرأها نافع وابن عامر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت