فهرس الكتاب
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو {رَبُّ} بالرفع في الأحرف الثلاثة.
والوجه في الرفع أنه على حذف المبتدأ، والتقدير: هو رب السموات.
ويجوز أن يكون {رَبُّ السَّمَاوَاتِ} مبتدأ، وقوله {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} خبره.
وكذلك في عم يتساءلون يجوز أن يكون خبرًا لمبتدأ محذوف، ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره {الرَّحْمَنِ} .
والذي في المزمل فهو والذي في الدخان سواء في الحكم من غير فرق.
2 - {كَالْمُهْلِ يَغْلِي} [آية/ 45] بالياء:-
قرأها ابن كثير، وعاصم -ص-، ويعقوب -يس-.
والوجه أنه راجع إلى الطعام من قوله {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ} فلما جعل الشجرة هي الطعام أعاد الضمير إلى الطعام، والطعام مذكر.
وقرأ الباقون وعاصم (-ياش-) ويعقوب -ح- {تَغْلِي} بالتاء.
والوجه أن الضمير على هذا للشجرة، فلهذا أنثه، وهذا هو القياس، أعني