لا يخرجون من النار؛ لأن الله تعالى لا يخرجهم منها، وحجته قوله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا} .
وقرأ الباقون {لَا يُخْرَجُونَ} بضم الياء وفتح الراء.
والوجه أن خروجهم لا يكون إلا بإخراج الله تعالى إياهم، فلفظ الإخراج أولى، فإنهم لو تركوا لخرجوا، ويقوي هذه القراءة قوله تعالى {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} فبنى الفعل فيما عطف عليه للمفعول به، فينبغي أن يكون هذا أيضًا كذلك، ليتناسب الكلام، وحجة هذه القراءة قوله تعالى {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا} .