والوجه أنه بدل من قوله {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} فأبدل {كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى} من قوله {كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} ، والأول نصب بترى، والثاني معطوف عليه.
وقرأ الباقون {كُلَّ أُمَّةٍ} بالرفع.
والوجه أنه على الابتداء، و {تُدْعَى} خبره.
9 - {وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا} [آية/ 32] بالنصب:-
قرأها حمزة وحده.
والوجه أن قوله {وَالسَّاعَةُ} معطوف على قوله {إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} كما تقول: إن زيدًا منطلق وعمرًا قائم، فالساعة معطوفة على اسم إن، و {لَا رَيْبَ فِيهَا} معطوفة على خبرها، كأنه قال: إن وعد الله حق وإن الساعة لا ريب فيها.
وقرأ الباقون {وَالسَّاعَةُ} بالرفع.
والوجه أن {وَالسَّاعَةُ} مبتدأ، والجملة التي هي {لَا رَيْبَ فِيهَا} خبره.
10 - {فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا} [آية/ 35] بفتح الياء وضم الراء:-
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه مضارع خرجوا، والكلمة من الخروج، أخبر الله تعالى أنهم