الضمير المستكن في {كَالَّذِينَ آَمَنُوا} ؛ لأن التقدير: نجعلهم كالذين آمنوا هم، وإذا كان {سَوَاءً} حالًا كان المفعول الثاني هو قوله {كَالَّذِينَ} ، وإذا كان {سَوَاءً} مفعولًا ثانيًا كان قوله {كَالَّذِينَ آَمَنُوا} حالًا، و {مَحْيَاهُمْ} في هذه القراءة رفع بأنه فاعل {سَوَاءً} ؛ لأنه أعمل عمل الفعل من حيث إنه بمعنى مستو، فهو مصدر أقيم مقام اسم الفاعل.
وقرأ الباقون {سَوَاءً مَحْيَاهُمْ} بالرفع.
والوجه أن {سَوَاءً} على هذا مرتفع بأنه خبر المبتدأ، والمبتدأ هو {مَحْيَاهُمْ} تقدم الخبر عليه، و {وَمَمَاتُهُمْ} معطوف على المبتدأ، والتقدير: محياهم ومماتهم سواء.
7 - {عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً} [آية/ 23] بفتح الغين من غير ألف:-
قرأها حمزة والكسائي.
وقرأ الباقون {غِشَاوَةً} بالألف، مكسور الغين.
والوجه أنهما لغتان غشوة وغشاوة، وهما كل غطاء شامل.
8 - {كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى} [آية/ 28] بالنصب:-
قرأها يعقوب وحده.