فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1317

الضمير المستكن في {كَالَّذِينَ آَمَنُوا} ؛ لأن التقدير: نجعلهم كالذين آمنوا هم، وإذا كان {سَوَاءً} حالًا كان المفعول الثاني هو قوله {كَالَّذِينَ} ، وإذا كان {سَوَاءً} مفعولًا ثانيًا كان قوله {كَالَّذِينَ آَمَنُوا} حالًا، و {مَحْيَاهُمْ} في هذه القراءة رفع بأنه فاعل {سَوَاءً} ؛ لأنه أعمل عمل الفعل من حيث إنه بمعنى مستو، فهو مصدر أقيم مقام اسم الفاعل.

وقرأ الباقون {سَوَاءً مَحْيَاهُمْ} بالرفع.

والوجه أن {سَوَاءً} على هذا مرتفع بأنه خبر المبتدأ، والمبتدأ هو {مَحْيَاهُمْ} تقدم الخبر عليه، و {وَمَمَاتُهُمْ} معطوف على المبتدأ، والتقدير: محياهم ومماتهم سواء.

7 - {عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً} [آية/ 23] بفتح الغين من غير ألف:-

قرأها حمزة والكسائي.

وقرأ الباقون {غِشَاوَةً} بالألف، مكسور الغين.

والوجه أنهما لغتان غشوة وغشاوة، وهما كل غطاء شامل.

8 - {كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى} [آية/ 28] بالنصب:-

قرأها يعقوب وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت