فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 1317

والوجه أنه من القطع، وهو لكونه فعلًا يحتمل الكثرة، وإن كان مخففًا، فإنه مأخوذ من المصدر فهو يتضمن الجنس، فلهذا يصح أن يكون مسندًا إلى الأرحام، وهي جماعة.

وقرأ الباقون {وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} بضم التاء وفتح القاف وتشديد الطاء وكسرها.

والوجه أن الفعل مبني من التفعيل، وهو بناء يختص الكثرة، فلكون الأرحام جمعًا جعل فعله فعل التكثير والمبالغة.

7 - {وَأُمْلِي لَهُمْ} [آية/ 25] بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء على ما لم يسم فاعله:-

قرأها أبو عمرو وحده.

والوجه أن الفعل بني للمفعول به؛ لأن إسناد الفعل فيما تقدم إلى الشيطان، والإملاء إنما هو من الله تعالى، فقطع الإسناد إلى الفاعل، وبنى الفعل للمفعول به لذلك.

وقرأ يعقوب {وَأُمْلِي لَهُمْ} بضم الهمزة وكسر اللام وإسكان الياء.

والوجه أنه مضارع أمليت له، أي أطلت له المدة، فأنا أملي، فهو على الإخبار عن النفس، والمخبر هو الله عز وجل.

وقرأ الباقون {وَأُمْلِي لَهُمْ} بفتح الهمزة على الماضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت