فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1317

والوجه أن الفعل لله تعالى، والمعنى: الشيطان سول لهم، وأملى الله لهم، أي أمهلهم ووسع في عمرهم، وإنما جاز؛ لأنه معلوم أن المملي هو الله عز وجل.

8 - {وَالله يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ} [آية/ 26] بكسر الألف:-

قرأها حمزة والكسائي و-ص- عن عاصم.

والوجه أنه مصدر أسر يسر إسرارًا، ولكونه مصدرًا أفرد ولم يجمع؛ لأدائه معنى الجنس.

وقرأ الباقون {أَسْرَارَهُمْ} بفتح الألف.

والوجه أنه جمع سر كعدل وأعدال وحمل وأحمال وسعر وأسعار، وسر مصدر أيضًا، وإنما جمع لاختلاف أنواعه.

9 - {وَلَيَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى يَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَيَبْلُوَ} [آية/ 31] بالياء فيهن:-

قرأها عاصم وحده -ياش-.

والوجه أن ما قبله على إسناد الفعل إلى الله تعالى، وهو قوله {وَالله يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} فأسند هذا إليه لموافقة ما قبله ولقربه منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت