والوجه أن الفعل لله تعالى، والمعنى: الشيطان سول لهم، وأملى الله لهم، أي أمهلهم ووسع في عمرهم، وإنما جاز؛ لأنه معلوم أن المملي هو الله عز وجل.
8 - {وَالله يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ} [آية/ 26] بكسر الألف:-
قرأها حمزة والكسائي و-ص- عن عاصم.
والوجه أنه مصدر أسر يسر إسرارًا، ولكونه مصدرًا أفرد ولم يجمع؛ لأدائه معنى الجنس.
وقرأ الباقون {أَسْرَارَهُمْ} بفتح الألف.
والوجه أنه جمع سر كعدل وأعدال وحمل وأحمال وسعر وأسعار، وسر مصدر أيضًا، وإنما جمع لاختلاف أنواعه.
9 - {وَلَيَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى يَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَيَبْلُوَ} [آية/ 31] بالياء فيهن:-
قرأها عاصم وحده -ياش-.
والوجه أن ما قبله على إسناد الفعل إلى الله تعالى، وهو قوله {وَالله يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} فأسند هذا إليه لموافقة ما قبله ولقربه منه.