وقرأ الباقون بالنون في الأحرف الثلاثة.
والوجه أنه على الإخبار عن النفس بلفظ الجمع تعظيمًا؛ لأن قبله {وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ} فهذه المواضع محمولة عليه.
ويجوز أن يكون على الرجوع عن لفظ الإفراد إلى لفظ الجمع، كما قال تعالى {أَسْرَى بِعَبْدِهِ} ثم قال {وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} .
وروى -يس- عن يعقوب {وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} بإسكان الواو.
والوجه أنه استئناف، والمعنى وسنبلوا أخباركم.
10 - {إِلَى السَّلْمِ} [آية/ 35] بكسر السين:-
قرأها عاصم -ياش- وحمزة.
وقرأ الباقون {السَّلْمِ} بفتح السين.
والوجه أن السلم والسلم بالفتح والكسر لغتان، وقد ذكرنا ذلك في سورة الأنفال ملخصًا وفي السورة.
11 - {آَنِفًا} [آية/ 16] بقصر الألف على وزن فعل:-
روي عن ابن كثير.