فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 1317

والوجه أن الكلام على الإخبار عن القوم؛ لأن ما قبله {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} والإرسال يقتضي مرسلًا إليهم، كأنه قال: أرسلناك إليهم ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه، ثم إن الخطاب بتوقير النبي لا يكون مع النبي.

وقرأ الباقون {لِتُؤْمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ} وما بعده جميعًا بالتاء.

والوجه أنه على إضمار القول، أي قل لهم أرسلت إليكم لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه.

3 - {بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله} [آية/10] بضم الهاء من {عَلَيْهُ} في الوصل:-

رواها -ص- عن عاصم.

وقرأ الباقون و-ياش- عن عاصم {عَلَيْهُ الله} بكسر الهاء.

والوجه في مثله قد سبق في أول الكتاب.

4 - {فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [آية/ 10] بالنون:-

قرأها ابن كثير ونافع وابن عامر و-ح- عن يعقوب.

والوجه أنه على الرجوع عن لفظ الإفراد إلى لفظ الجمع؛ لأن المعنى فيهما واحد، وهو كثير في التنزيل، وقد مضى الاستشهاد عليه.

وقرأ أبو عمرو والكوفيون ويعقوب -يس- و- ان- {فَسَيُؤْتِيهِ} بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت