فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 1317

والوجه أنه على إسناد الفعل إلى الله تعالى، وقد تقدم ذكره في قوله {بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله} ، فأسند الفعل في «سيؤتيه» أيضًا إليه، ليكون الكلام من وجه واحد.

5 - {أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا} [آية/ 11] بضم الضاد:-

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أن الضر بالضم: سوء الحال، ويجوز أن يكون لغة في الضر بالفتح، كالفقر والفقر.

وقرأ الباقون {ضَرًّا} بفتح الضاد.

والوجه أن الضر بفتح الضاد خلاف النفع.

6 - {أَنْ يُبِدّلُوا كَلَّمَ الله} [آية/ 15] بكسر اللام من غير ألف:-

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أنه جمع كلمة، وقد يقع الكلم لما يكون كلامًا، كما قال تعالى {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} ، وإنما أراد تعالى قوله {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} ، والعرب قد تسمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت