فهرس الكتاب
والوجه أنه على إسناد الفعل إلى الله تعالى، وقد تقدم ذكره في قوله {بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله} ، فأسند الفعل في «سيؤتيه» أيضًا إليه، ليكون الكلام من وجه واحد.
5 - {أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا} [آية/ 11] بضم الضاد:-
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن الضر بالضم: سوء الحال، ويجوز أن يكون لغة في الضر بالفتح، كالفقر والفقر.
وقرأ الباقون {ضَرًّا} بفتح الضاد.
والوجه أن الضر بفتح الضاد خلاف النفع.
6 - {أَنْ يُبِدّلُوا كَلَّمَ الله} [آية/ 15] بكسر اللام من غير ألف:-
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه جمع كلمة، وقد يقع الكلم لما يكون كلامًا، كما قال تعالى {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} ، وإنما أراد تعالى قوله {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} ، والعرب قد تسمى