فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 1317

الخطبة والقصيدة كلمة، وقد سبق القول في مثله.

وقرأ الباقون {كَلَامَ الله} بالألف.

والوجه أن الكلام يختص بما كان جملة، كالحديث والخبر، وهو اسم للمصدر، يقال: كلمه تكليمًا وكلامًا، وكلام الله ههنا يراد به قوله تعالى {لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا} فقال المنافقون للنبي عليه السلام وأصحابه {ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ} ، وأرادوا بذلك تبديل الكلام الذي قال الله تعالى، وهو قوله {لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا} .

7 - {نُدْخِلُهُ جَنَّاتٍ} ، و {نُعَذِّبُهُ عَذَابًا} [آية/ 17] بالنون فيهما:-

قرأهما نافع وابن عامر.

والوجه أنه على الإخبار عن النفس بلفظ الجمع تعظيمًا، ولا فرق بين قوله {نُدْخِلُهُ} نحن، وبين قوله {يُدْخِلْهُ} الله، فالمعنى واحد.

وقرأ الباقون {يُدْخِلْهُ} و {يُعَذِّبْهُ} بالياء فيهما.

والوجه أنه على لفظ الغيبة لإسناد الفعل إلى ضمير اسم الله تعالى، وقد تقدم ذكره في قوله {وَمَنْ يُطِعِ الله وَالرَّسُولَ} ، وهذا أوجه لتناسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت