فهرس الكتاب
الصفحة 1109 من 1317
والوجه أنه منصوب بفعل يدل عليه ما تقدمه من قوله {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ} أو قوله {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ} ؛ لأن أخذ الصاعقة إياهم إهلاك، والنبذ في اليم إغراق، كأنه قال: أهلكناهم وأهلكنا قوم نوح من قبل، أو أغرقناهم وأغرقنا قوم نوح من قبل.
فيها: ثلاث ياءات فواصل حذفن من الخط وهن قوله {لِيَعْبُدُونِي} ، {أَنْ يُطْعِمُونِ} {فَلَا يَسْتَعْجِلُونِي} .
أثبتهن يعقوب في الوصل والوقف، وحذفهن الباقون في الحالين.
وقد سبق الكلام في مثل ذلك.
حجم الخط: