فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1317

وقرأ الباقون {وَأَتْبَعْنَاهُمْ} بالتاء موصولة الألف.

واختلفوا في {ذُرِّيَّتُهُمْ} في الحرفين.

فقرأ ابن عامر ويعقوب {ذُرِّيَّتُهُمْ} بالألف في الحرفين، وتابعهما نافع في الحرف الثاني فقرأها بالألف، وقرأ الباقون {ذُرِّيَّتُهُمْ} بغير ألف في الحرفين.

وكلهم رفع الأولى وهي {ذُرِّيَّتُهُمْ} ، ونصب الثانية وهي {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} غير أبي عمرو فإنه نصب الأولى لقوله {وَأَتْبَعْنَاهُمْ} .

وروي عن يعقوب أنه فيهما مثل أبي عمرو.

والوجه في {وَاتَّبَعَتْهُمْ} بوصل الألف وبالتاء، أن اتبع وتبع كلاهما واحد في المعنى، والفعل للذرية، فلذلك الحق تاء التأنيث الفعل.

وأما إفراد الذرية فلأنها تقع على الجماعة، فاستغني بذلك عن جمعهما، وأما من أفرد في إحداهما وجمع في الأخرى، فلأن كليهما جائز؛ لأن الذرية قد تكون واحدًا وجمعًا، فيجوز أن تكون إذا جمعت جمعت وهي واحدة، ويجوز أن تكون جمعت وهي جمع على ما سبق.

2 - {وَمَا أَلَتْنَاهُمْ} [آية/ 21] بالهمزة وكسر اللام:-

قرأها ابن كثير وحده.

وروى -ل- عنه {وَمَالِتْنَاهُمْ} بكسر اللام من غير همزة.

والوجه في {أَلِتْنَاهُمْ} بالألف وكسر اللام أن ألت يألت على فعل يفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت