وقد تُمال الفتحة قبل الهاء كما تُمال قبل الألف لشبه الهاء بالألف من جهة الخفاء ومن جهة اتفاقهما في المخرج، وذلك نحو ما قرأ به الكسائي في قوله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} .
وقد روي عن العرب: أخذت أخذه وضربت ضربه، وسيأتي مثله، فنتكلم عليه بمشيئة الله وعونه.