فهرس الكتاب
والوجه أنه مرفوع بالابتداء، وهو في الأصل مفعول به، إلا أنه لما تقدم على فعله ضعف عمله فارتفع بالابتداء، والجملة التي بعده خبره، والهاء محذوف مقدر، والتقدير: وكل وعده الله الحسنى، ومثله في التقدير قول الشاعر:
170 -قد أصبحت أم الخيار تدعي = علي ذنبًا كله لم أصنع
برفع كل، على تقدير الهاء الراجع، والمراد كله لم أصنعه.
وقرأ الباقون {وَكُلًّا وَعَدَ الله الْحُسْنَى} بالنصب.
والوجه أن {وَكُلًّا} مفعول به مقدم، فهو نصب لذلك، كما تقول: زيدًا وعدت خيرًا، والتقدير: وعدت زيدًا خيرًا.
3 - {فَيُضَعِّفَهُ} [آية/ 11] بالتشديد من غير ألف، وبالنصب:-
قرأها ابن عامر ويعقوب، وتابعهما ابن كثير على ترك الألف، غير أنه يرفع الفاء.
وقرأ الباقون {فَيُضَاعِفَهُ} بالألف، وبالرفع غير عاصم فإنه نصبها مثل ابن عامر ويعقوب.