فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 1317

والوجه أنه مرفوع بالابتداء، وهو في الأصل مفعول به، إلا أنه لما تقدم على فعله ضعف عمله فارتفع بالابتداء، والجملة التي بعده خبره، والهاء محذوف مقدر، والتقدير: وكل وعده الله الحسنى، ومثله في التقدير قول الشاعر:

170 -قد أصبحت أم الخيار تدعي = علي ذنبًا كله لم أصنع

برفع كل، على تقدير الهاء الراجع، والمراد كله لم أصنعه.

وقرأ الباقون {وَكُلًّا وَعَدَ الله الْحُسْنَى} بالنصب.

والوجه أن {وَكُلًّا} مفعول به مقدم، فهو نصب لذلك، كما تقول: زيدًا وعدت خيرًا، والتقدير: وعدت زيدًا خيرًا.

3 - {فَيُضَعِّفَهُ} [آية/ 11] بالتشديد من غير ألف، وبالنصب:-

قرأها ابن عامر ويعقوب، وتابعهما ابن كثير على ترك الألف، غير أنه يرفع الفاء.

وقرأ الباقون {فَيُضَاعِفَهُ} بالألف، وبالرفع غير عاصم فإنه نصبها مثل ابن عامر ويعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت