فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1317

الرجل من امرأته وظهّر وتظاهر وتظهر واظاهر واظهر إذا قال لها: أنت عليّ كظهر أمي.

2 - {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} [آية/ 2] بالرفع:-

رواها المفضل عن عاصم.

والوجه أنه على لغة بني تميم؛ لأنهم لا يُعملون ما عمل ليس، وإن كانت تفيد ما تفيده ليس من نفي ما في الحال؛ لأن القياس يقتضي أن لا يُؤثر النفي في تغيير الكلام كما لا يؤثر الاستفهام فيه لاشتراكهما في أن كل واحد منهما غير موجب، فإذا لم تعمل ما كان ما بعدها على الابتداء والخبر، فقوله {هُنَّ} مبتدأ و {أُمَّهَاتِهِمْ} خبره.

وقرأ الباقون {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} بكسر التاء.

والوجه أن {أُمَّهَاتِهِمْ} نصبٌ؛ لأن {مَا} على هذه القراءة تعمل عمل ليس على لغة أهل الحجاز، فترفع الاسم وتنصب الخبر؛ لأنها تشبه ليس من وجهين:

أحدهما أنها تنفي ما في الحال كما أن ليس كذلك.

والثاني أنها تدخل على المبتدأ والخبر كليس، فلمشابهتها لها من وجهين أُعملت عملها، كما أن ما لا ينصرف لما أشبه الفعل من وجهين منع الجر والتنوين كالفعل، فقوله {هُنَّ} على هذا اسم {مَا} وهو رفعٌ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت