فهرس الكتاب
حمزة {فَلَا تَتَنَاجَوْا} بالألف، ويعقوب مثل الأول.
والوجه في {يَتَنَاجَوْنَ} أنه يفتعلون من النجوى، مثل يتناجون في المعنى، فإن افتعلوا وتفاعلوا بمعنى واحد، ولهذا قالوا اعتونوا واجتوروا فصححوا الواو ولم يقلبوها ألفًا. لما كان بمعنى تعاونوا وتجاوروا مما لابد فيه من تصحيح الواو.
وقرأ الباقون و-ح- عن يعقوب {وَيَتَنَاجَوْنَ} و {فَلَا تَتَنَاجَوْا} بالألف فيهما، والتاء قبل النون.
والوجه أنه يتفاعلون من النجوى، وهو الأصل في هذا المعنى، يقال ناجى فلان فلانًا وتناجى القوم، فهم يتناجون، كما يقال حاربته وتحاربنا وضاربته وتضاربنا، وهذه أشد موافقة لقوله تعالى {إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ} لذلك.
5 - {تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ} [آية/ 11] بالألف على الجمع:-
قرأها عاصم وحده.
والوجه أنه على العموم، فإن الخطاب مع الجميع، ولكل واحد منهم