فهرس الكتاب
والوجه/ أنهما واحدٌ كالشغل والشغل والنكر والنكر، وقد مضى الكلام في مثله.
3 - {وَإِلَيْهِ النُّشُورُ وَأَمِنْتُمْ} [آية/ 15 و 16] :-
قرأها ابن كثير -ل- بواوٍ قبل الهمزة.
وروى ابن شنبوذ عن -ل- {وَامِنْتُمْ} بواو بعدها ألف.
والوجه أن الأصل: أأمنتم بهمزتين إلا أن الهمزة الأولى قد خففت بأن قُلبت واوًا لانضمام ما قبلها وهو الراء في قوله {النُشُورُ} كما قالوا: التودة في المتصل، والأصل تؤدةٌ بالهمز، فكذلك الجون بالواو، وأصله جون بالهمز، جمع جؤنةٍ، قلبت الهمزة فيهما واوًا لانضمام ما قبلها.
وأما الهمزة الثانية من أأمنتم وهي فاء الفعل، فيجوز فيها التحقيق والتخفيف.
أما التحقيق فهو أن تجعل همزةً خالصة، فيُقرأ {النُّشُورُ وأَمِنْتُمْ} بهمزة بعد الواو.
وأما التخفيف فهو أن تُجعل بين بين، أعني بين الهمزة والألف، وقد يجوز في مثلها أن تُجعل ألفًا خالصة، وسيبويه يجيزُ ذلك في الشعر وفي غير حال