فهرس الكتاب
تدعون الله بإيقاعه.
5 - {فَسَيَعْلَمُونَ} [آية/ 29] : بالياء:
قرأها الكسائي وحده.
والوجه أن ذكر الغيبة قد تقدم في قوله {فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ} فأجرى هذا عليه.
وقرأ الباقون {فَسَتَعْلَمُونَ} بالتاء.
والوجه أنه قد تقدم ذكر القول في قوله تعالى {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آَمَنَّا بِهِ} فحمل هذا عليه على معنى أنه عليه السلام أُمر بأن يخاطبهم بذلك.
اختلفوا في يائين للمتكلم: إحداهما {إِنْ أَهْلَكَنِيَ الله} أسكنها حمزة وحده، وفتحها الباقون.
والأخرى {وَمَنْ مَعِيَ} فتحها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر و-ص- عن عاصم، وأسكنها الباقون.