5 - {قَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُون} [آية/ 41] و {قَلِيلًا مَا يَذَّكَّرُونَ} [آية/ 42] بالياء فيهما:-
قرأهما ابن كثير ويعقوب.
والوجه أنه على الغيبة؛ لأنه إخبارٌ عن الكفار، فأراد: قليلًا ما يؤمن هؤلاء الكفار، و {ما} زائدة، و {قَلِيلًا} صفة مصدرٍ محذوفٍ متقدم على فعله، والتقدير: يؤمنون إيمانًا قليلًا، وهكذا القول في قوله {قَلِيلًا مَا يَذَكَّرُونَ} .
وقرأ الباقون {قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ} و {قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} .
والوجه أنه على المخاطبة مع الكافرين على وفاق ما قبله، وهو قوله {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ} .