فهرس الكتاب
وقرأ الباقون {لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} بالتاء.
والوجه أن الفعل مسندٌ إلى مؤنثٍ، فلذلك ألحق علامة التأنيث.
4 - {كِتَابِيَ إِنِّي ظَنَنْتُ} [آية/ 19 و 20] بحذف الهاء في الوصل وإثباتها في الوقف.
قرأها يعقوب وحده، وكذلك {مُلَاقٍ حِسَابِيَ} {وَلَمْ أُوتَ كِتَابِيَ} {وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَ} {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِي} {هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَ} ، ستة أحرفٍ.
وتابعه حمزة على حذف الهاء في الوصل في حرفين: {مَالِيَ} {سُلْطَانِيَ} ، وأثبتها في الباقية في الحالين.
وقرأ الباقون بإثبات الهاء في جميع الأحرف الستة في الحالين.
والوجه في حذف الهاء في الوصل وإثباتها في الوقف أن الهاء في هذا النحو يلحق في حال الوقف للاستراحة؛ لأن آخر الكلمة متحركٌ فأرادوا أن يقفوا على الكلمة ويبقى آخرها على حركته، فلم يكن بدُّ من إلحاق حرفٍ ساكنٍ يقفون عليه وذاك هو الهاف، فألحقوه آخر الكلمة وهو ساكنٌ، فوقفوا عليه، ولهذا يسمى هاء الوقف.
وأما إلحاقه في حال الوصل فعلى إجراء الوصل مجرى الوقف، وقد تقدم الكلام في مثله.