أًصلٌ، وما كان على فاعلٍ مما عينه واوٌ أو ياءٌ، فإنه يصيرُ واوه أو ياؤه همزةً في فاعل نحو قائلٍ وبائعٍ، فلأن تثبت همزة ما أصله الهمزة أولى.
2 - {يَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ} [آية/ 4] بالياء:-
قرأها الكسائي وحده.
والوجه أن الفعل للملائكة، وتأنيث الملائكة تأنيث جمعٍ، فهو غير حقيقي، فحسن تذكير الفعل لذلك.
وقرأ الباقون {تَعْرُجُ} بالتاء.
والوجه أن {الْمَلَائِكَةُ} جماعةٌ، وفيها تاء التأنيث للجمع، فحسن تأنيث الفعل لذلك، فالوجهان كلاهما حسنان.
3 - {وَلَا يُسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} [آية/ 10] بضم الياء.
رواها البزي عن ابن كثير.
والوجه أن المعنى ولا يُسأل حميم عن حميمٍ ليعرف حاله من جهته لاشتغال كل حميم بنفسه.
وقيل: لا يُسأل حميمٌ عن ذنب حميمه، كقوله تعالى {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} .